قال الدكتور إسماعيل تركي الباحث في العلاقات الدولية إن قيام الولايات المتحدة باختطاف رئيس دولة فنزويلا يعد "جريمة مركبة" وانتهاك صارخ للحصانة الجنائية المطلقة التي يتمتع بها رؤساء الدول وفق الأعراف الدبلوماسية والقانون الدولي.
وأكد أن هذا التصرف يتجاوز ميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة ضد الدول ذات السيادة، معتبرًا أن واشنطن تضرب بعرض الحائط كافة القواعد الدولية من خلال ممارسة "الولاية القضائية العابرة للحدود" واختطاف رئيس شرعي بناءً على ذرائع واهية لا ترقى للتدخل العسكري، مما يعيد المجتمع الدولي إلى زمن الفكر الإمبراطوري حيث "القوة تخلق الحق"، محذراً من أن هذا السلوك يشرعن نهج خطير قد تتبعه قوى أخرى مثل روسيا أو الصين في نزاعاتها الإقليمية.
وانتقد تركي بشدة خلال مداخلة لقناة النيل للأخبار، ما وصفه بـ "ازدواجية المعايير" الأمريكية الفجة، حيث تستقبل واشنطن بنيامين نتنياهو المطلوب للجنائية الدولية كمجرم حرب بترحاب شديد في زيارات متكررة، بينما تشن عملية عسكرية لاختطاف رئيس دولة أخرى لم تثبت إدانته أمام محاكم بلاده.
وأوضح أن هذه العملية هي رسالة تهديد صريحة من الولايات المتحدة لدول أمريكا اللاتينية، تعكس تناقضاً حاداً للدولة التي دائما ما تتحدث عن حماية حقوق الإنسان وتدعي الحفاظ على النظام الدولي، مشدداً على أن استمرار هذا النهج سيؤدي إلى انهيار منظومة السيادة الوطنية للدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد دكتور محمد فخر الدين الإسكندراني استشاري إدارة التغيير والتطوير المؤسسي والتنمية البشرية أن جهود الدولة والقيادة السياسية تولي اهتماماً...
أكد الخبير السياحي مصطفى جمال السيد أن الدولة المصرية أولت اهتماماً استثنائياً بمنطقة الساحل الشمالي باعتبارها "الوليد الجديد" في صناعة...
قال دكتور إسلام قنديل الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر إن التحول للاقتصاد الأخضر يعتبر من أهم الملفات الاستراتيجية التي تحظى...
استعرض البرنامج الوثائقي (أم الدنيا) الذكرى الـ 66 لافتتاح مبنى ماسبيرو وانطلاق أول بث تلفزيوني رسمي للتلفزيون المصري في 21...